الأزمات الكبرى تفرز دولا وشعوبا عظمى – المغرب نموذجا –

أقلام حرة
hassan faqir19 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
الأزمات الكبرى تفرز دولا وشعوبا عظمى – المغرب نموذجا –
رابط مختصر

الأزمات الكبرى تفرز دولا وشعوبا عظمى – المغرب نموذجا –

IMG 20200318 WA0039 - نبأ 24

بقلم // د. ميلود بلقاضي

   من يقرأ تاريخ الازمات الكبرى التي عرفها العالم سيدرك ان الأمم والدول والشعوب العظمى  في التاريخ هي تلك التي مرت بأزمات كبرى ،لذلك فتاريخ الازمات التاريخية يؤكد انه مهما كانت خطورة الازمات والكوارث التي تمر بها الأمم والشعوب والدول فمآلها الزوال ، بينما مآل الشعوب والامم والدول هو الاستمرارية والخروج منها اكثر قوة وأكثر تماسكا  ، وهذا ما ينطبق على الازمة التي يمر منها المغرب  اليوم إزاء فيروس كورونا.

   فيروس كورونا العالمي دبره المغرب بكيفية لاقت احترام العالم، بسبب تلاحم الملك والشعب، تلاحم اكد على مر التاريخ  انه  اكبر قوة واعظم مناعة ضد أي ازمة مهما كان نوعها وكانت خطورتها،وهو ما يفسر  صمود المغرب وتجاوزه لكل الازمات التي عرفها على مر التاريخ.

    أكيد ان المغرب يعيش مرحلة عصيبة اليوم بسبب فيروس كوروانا ، لكنه اكيد أيضا انه سيخرج منتصرا وقويا اكثر من أي وقت مضى من هذه  الازمة الوبائية  بسبب ثلاث عوامل:

   أولها: يقود المغرب ملك مواطن يدبر أمور الدولة برؤية استراتيجية عميقة وبحكمة القادة الكبار وفي احترام تام لدستور البلاد معتمدا في ذلك على قدرات الشعب المغربي، هذا الشعب الذي أثبت تاريخيا انه شعب تحديات المحن والصعاب والأزمات ، شعب مؤمن  بانه اقوى من كل ازمة او محنة لانه يدرك ان وراءه ملك  يسهر على سلامته وامنه ونموه وتقدمه وهذا هو سر عظمة المملكة المغربية وقوتها على تجاوز كل المحن والأزمات ومنها ازمة فيروس كورونا الذي  كان جلالة الملك اول من اتخذ  قرارات حاسمة لمواجهة مخاطره ، وقد اعترفت اهم الجرائد العالمية بان  المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس تفوق على دول العالم بالتدابير الإستباقية لمحاصرة فيروس كورونا وأعطى مثالاً في كيفية حماية شعبه وبلاده.

ثانيها: ذكاء الشعب المغربي وايمانه القوي في هزم كل الصعاب وتحدي كل المخاطر في تلاحم تام مع جلالة الملك ، هو اهم عوامل الانتصار على فيروس كورونا، هذا الشعب المغربي الذي راكم عدة تجارب في مواجهة الازمات والتحديات و تدبير مثل هذه الحالات والكوارث ، لذى تعامل الشعب المغربي مع تطورات فيروس كورونا بوعي حضاري شكل ثورة شعبية هادئة  ضد جائحة كورونا متشبتا بامل الانتصار على إيقاع  تضامن  شعبي .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.