من هو الإرهابي الإيطالي ” لوكا ترايني ” منفذ الهجوم المسلح ضد أجانب في ماتشيراتا 
نشر السبت 3 فبراير 2018

 من هو الإرهابي الإيطالي ” لوكا ترايني ” منفذ الهجوم المسلح ضد أجانب في ماتشيراتا 

نـبأ 24 // الوطـنية 

 

   ألقت الشرطة الإيطالية القبض على الإرهابي الإيطالي منفذ الهجوم المسلح ضد مجموعة من الشباب الأفارقة بدافع الحقد والانتقام لمقتل شابة إيطالية على يد مهاجر نيجيري في مدينة ماتشيراتا.

 

 

من هو الإرهابي الإيطالي منفذ الهجوم الإرهابي، الذي أصاب فيه 6 أشخاص بجروح وإصابة واجهة محل تجاري بالرصاص:؟

يسمى “لوكا ترايني”، يبلغ عمره 28 عاما، يقيم، حسب ما شمله الإحصاء، في تولينتينو. يعتبر الرجل الذي زرع الرعب والإرهاب في شوارع مدينة ماتشيراتا مطلقا النار من داخل سيارته السوداء، نوع ألفا روميو، بمسدس ناري، ومصيبا 6 أشخاص بجروح، جميعهم أجانب، من ذوي البشرة السوداء.

 

في الانتخابات 2017، تْرايْني كان مرشحا مع حزب “ليغا نورد” في مجلس البلدي في “كورّيدونيا”، بلدة ي سكن فيها 15 ألف شخص، بمحافظة ماتشيراتا. وفي منشور انتخابي، ترايني ظهر جنبا إلى جنب مع المرشح عمدة “ليغا نورد” في منطقة “كوريدونيا، لويدجي بالداسارّي، الذي يقدم فريقه الجديد.

ويتعلق الأمر هنا بانتخابات 11 يونيو الماضي، بحيث كان في برنامج ترايني وعصبته أيضا “مراقبة الأجانب”.

ترايني، مع رأس محلوق، وقامة تبلغ 1،80، وجسم رياضي، بعد إطلاق النار وفرار جنوني في شوارع المدينة  نزل من سيارته، فخلع سترته، ثم ارتدى علما ثلاثية اللون على أكتافه صاعدا إلى درجات مأثرة في منطقة “كادوتي”. بعد ذلك، استدار نحو الساحة حيث أحاط به عناصر شرطة الكارابينييري، الذين إليهم قدم التحية الفاشية. 

الإرهابي ترايني، عند اعتقاله من قبل الشرطة الإيطالية، اعترف بأنه كان هو منفذ الهجوم الإرهابي الذي أصاب خلاله أجانب بجروح. 

قبل أن يترشح مع ليغا نورد، ترايني كان في السنوات السابقة مقربا من “فورتسا نووفا” ذات القواعد الفاشية، ومن “كازا بووند” المعادية للمهاجرين، حسب ما أفاد به “فرانتشيسكو كليريكو”، مالك صالة الرياضة “روبيز”، ببلدة تولينتينو، حيث كان يتدرب ترايني.

 

من جانبها حمّلت لاورا بولدريني، رئيسة البرلمان الإيطالي سالفيني مسئولية وقوع مثل الهجومات الإجرامية والإرهابية فقالت:”ما حدث اليوم في ماتشيراتا يظهر التحريض على الكراهية ووالسماح بتمرير شر الفاشية، مثل ما يعمل سالفيني، لأن لذلك عواقب: يمكن أن يسبب أعمال عنيفة ويحول مدننا إلى ساحات قتال مع زرع الرعب بين المواطنين.