ما هي مشاكل المراهقة
نشر الأربعاء 23 مايو 2018

ما هي مشاكل المراهقة

نــــــبأ 24 // الوطـــــــــنية 

المراهقة : تعتبر فترة المراهقة من أصعب المراحل التي يمرّ بها الذكور والإناث على حدّ سواء، ويمكن تعريف هذه المرحلة على أنّها مرحلة انتقالية تقع بين مرحلتي الطفولة والرشد، وتبدأ في العادة في سنّ الثانية عشرة، وتنتهي في سنّ العشرين تقريباً، وتبدأ التغيّرات المصاحبة لمرحلة البلوغ بالحدوث في هذه المرحلة، نتيجة نضج عدد من الغدد الصماء، وزيادة إفرازها في الجسم، وخصوصاً الغدة النخامية التي يزيد إفرازها بفعل نمو الأعضاء التناسلية، ووضوح الصفات الجنسية الذكرية والأنثوية، وسوف نتعرّف في هذا المقال على بعض المشاكل الشائعة بين المراهقين.

     مشاكل المراهقة : رغبة المراهق ومحاولته التخلص من جميع القيود التي تفرضها الأسرة عليه، حيث تزداد رغبته بالتمتع باستقلال تام. شعور المراهق أنّه لم يعد محتاجاً إلى مشورة والديه، وأنّه قادرٌ على اتّخاذ مختلف قراراته بنفسه دون مساعدة أي شخص. الفشل في انتقاء الأصدقاء، فيقع العديد من المراهقين فريسة لأصدقاء السوء، فيتأثرون بسلوكاتهم، وعاداتهم، الأمر الذي قد يؤثّر على مستقبلهم الأكاديمي بطريقة سلبية. الرغبة الكبيرة في فرض السيطرة على الإخوة والأصدقاء، واللجوء إلى استعمال العنف في التعامل. سوء استغلال الإنترنت، من خلال تصفح مختلف مواقع التواصل الاجتماعي لساعات طويلة، الأمر الذي يؤثر سلباً على مهاراتهم في الاتصال والتواصل مع الآخرين. التعرض للإصابة بأنواع عديدة من الاضطرابات النفسية، مثل: الاكتئاب، والرغبة في الانطواء والعزلة، والابتعاد عن الحياة الاجتماعية. اضطرابات في الشهية تجاه الأكل، فتزداد رغبة البعض بتناول المزيد من الطعام، أو على العكس بتقليل كمية الطعام المتناوَلة، أو حتى الإضراب عن تناوله. التدخين في عمر مبكر، وغالباً ما يكون ذلك اقتداء بأصدقاء السوء، وتقليداً لهم في سلوكيّاتهم، وقد تتطور عملية التقليد حتى تصل إلى السرقة، أو تعاطي المخدّرات. العصبية الزائدة، ذلك أنّ المراهق يظنّ نفسه على حقّ في كلّ تصرفاته، كما أنّه يكون شديد الحساسية في كثير من الأحيان تجاه انتقادات الآخرين فيقابلها بعصبية وغضب.

     طرق التعامل مع مشاكل المراهقة :يفترض بالوالدين أن يتقرّبوا من أبنائهم المراهقين، بالتعامل معهم على أنّهم أصدقاء، وأن يتجنّبوا التعامل معهم بطريقة فرض الأوامر، حتى تزيد ثقة المراهق بوالديه، ويطلعهم على ما يخفيه من أسرار أو ما يدور في خلده من أفكار. غرس القيم الفاضلة، والأخلاق الحميدة في نفوس الأبناء، وتشجيعهم على أداء مختلف أنواع العبادة، كالصلاة، وتلاوة القرآن، والصيام، فهي تعوّد الأبناء على خشية الله، والابتعاد عن معاصيه طلباً لرضا الله. عدم السخرية من المشاكل التي يواجهها المراهق، وإبداء اهتمام في التعامل معها. تشجيع المراهق على ضرورة الهدوء والابتعاد عن العصبية والعنف في التعامل مع الآخرين. تشجيع المراهق على تنمية هواياتهم ومواهبهم.