لقاء جهوي بولاية جهة بني ملال خنيفرة حول الارتقاء بالتعليم الأولي وإنجاح الدخول المدرسي الجديد
نشر الخميس 6 سبتمبر 2018

لقاء جهوي بولاية جهة بني ملال خنيفرة حول الارتقاء بالتعليم الأولي وإنجاح الدخول المدرسي الجديد 

نبأ 24 // الوطنية

عن // حسن فقير 

نظمت ولاية جهة بني ملال خنيفرة بتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة، لقاءً جهوياً حول الارتقاء بالتعليم الأولي وإنجاح الدخول المدرسي لموسم 2018-2019 ، تحت شعار : “مدرسة المواطنة”.

ويعتبر هذا اللقاء، الذي احتضنه مقر الولاية يوم 4 شتنبر الجاري، والذي حضره إلى جانب والي الجهة، عمال أقاليم الفقيه بن صالح وخنيفرة وخريبكة وأزيلال، ورئيس جهة بني ملال خنيفرة، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمديرين الاقليميين لوزارة التربية الوطنية، والبرلمانيون ورؤساء الجماعات الترابية، وشركاء الأكاديمية الجهوية، يعتبر أول نشاط رسمي يحضره والي الجهة بعد تعيينه والياً على جهة بني ملال خنيفرة يوم 27غشت 2018 .

و قد شكل هذا اللقاء فرصة لتدارس الإجراءات التي وضعتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للارتقاء بالتعليم الأولي، الذي دعا إليه جلالة الملك، وكذا لإنجاح الدخول المدرسي  2018-2019. كما شكل فرصة لرؤساء الجماعات الترابية ولشركاء الأكاديمية لمناقشة وتدارس مجموعة من  المشاكل  والاكراهات المطروحة، والتي تتعلق بالتعليم عامة وبالتعليم الأولي على الخصوص، لمحاولة معالجة العثرات التي تعرقل تطوير قطاع التربية والتكوين.

كما يندرج هذا اللقاء في إطار تنزيل وتفعيل التوجيهات والتعليمات الملكية السامية المتضمنة  في الرسالة الملكية السامية إلى المشاركين في “اليوم الوطني حول التعليم الأولي” بتاريخ 18 يوليوز 2018 ، من أجل النهوض بالتعليم الأولي باعتباره القاعدة الصلبة في المنظومة التربوية، التي ينبغي أن ينطلق منها أي إصلاح،  والمتضمنة أيضاً في الخطاب الملكي  السامي بمناسبة الذكرى 19 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين بتاريخ 29 يوليوز 2018، والذي دعا فيه جلالة الملك إلى التركيز على المبادرات المستعجلة في برامج دعم التمدرس، ومحاربة الهدر المدرسي، وفي مقدمتها برنامج تيسير والنقل المدرسي.

كما يندرج اللقاء في إطار متابعة تنزيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم 2030-2015، والمخطط التنفيذي للأكاديمية وتحديدا الإجراء رقم 17 المتعلق بتسريع وتيرة تعميم التعليم الأولي لفائدة أطفال الفئة العمرية 5-4 سنوات تنفيذا لمقتضيات المذكرة الوزارية رقم 116/16 بتاريخ 19 دجنبر 2016 بشأن توسيع العرض بالتعليم الأولي وتسريع وثيرة تعميمه، تنفيذا للبرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي.

وفي بداية هذا اللقاء ، ذكر والي الجهة عبد السلام بيكرات بالإطار العام لهذا اللقاء والأهداف المتوخاة منه. مؤكدا على ضرورة انخراط الجميع في هذا الورش الملكي، وحرص جلالة الملك على إعطاء دفعة قوية للمدرسة العمومية من أجل الارتقاء بها، وإنجاح تنزيل مجموعة من المقتضيات الأساسية الواردة في مشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين، وأيضاً مواكبة التدابير والإجراءات الإصلاحية ، مع الأخذ بعين الاعتبار الجانب المتعلق بالتعليم الأولي، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

وأكد السيد بيكرات على ضرورة انخراط جميع مكونات الجهة من قطاع عام وقطاع خاص لتقديم الدعم اللازم  للمدرسة العمومية، عبر شراكات مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني  العاملة في ميدان التربية والتكوين. وأشار إلى أنه سيتم وضع آليات لتتبع وتنسيق مختلف العمليات المرتبطة بهذا الورش التربوي، من خلال اعتماد منسق جهوي على مستوى الولاية، ومنسقين إقليميين على مستوى عمالات الأقاليم، لعقد لقاءات تنسيقية على المستوى الإقليمي بحضور السادة العمال والسادة المديرين الإقليميين لقطاع التربية الوطنية وشركائهم.

من جانبه قدم مدير الأكاديمية السيد السيلفاني عرضا مفصلا حول الوضع التعليمي بالجهة، مبرزاً الإطار العام والمرجعيات للارتقاء بالتعليم الأولي بأقاليم الجهة، وكذا بسط أمام الحاضرين بالأرقام الإحصائيات ومحطات توسيع عرض التعليم الأولي وخطة توسيعه برسم الموسم الدراسي 2018-2019، وبالأخص خطة تنمية التعليم الأولي 2019- 2022. كما قدم عرضا حول الدخول المدرسي 2018 – 2019 تناول فيه مجالات العرض المدرسي والموارد البشرية والدعم الاجتماعي والمجال التربوي، وبالإضافة إلى الإكراهات والصعوبات التي من شأنها أن تعرقل السير العادي للدراسة والحلول المقترحة لتجاوزها.

كما أكد مدير الأكاديمية حرصه على متابعة تنفيذ برنامج التعليم الأولي، وأجرأته حتى يُحقق الأهداف المنتظرة منه، داعيا الجميع  إلى دعم الأكاديمية، كل من موقعه، في إطار مقاربة تشاركية ناجعة، لإنجاح تنزيل هذا المشروع التربوي الملكي الهام.

اللقاء تميز أيضاً بتقديم عدة مداخلات لرؤساء وممثلي المجالس المنتخبة ورؤساء الجماعات بالجهة، أبدوا فيها آرائهم وتصوراتهم واقتراحاتهم، التي من شأنها الإسهام في إعطاء دفعة قوية للتعليم الأولي بالجهة، حيث أكد الجميع استعدادهم للانخراط في هذا المشروع المجتمعي التربوي، والعمل على تنسيق الجهود على المستوى المحلي لدعم المدرسة العمومية بشكل عام، وتطوير التعليم الأولي بشكل خاص، بالنظر لأهميته البالغة في إصلاح المنظومة التربوية .

عن // م – ت – أ – بريي