أخر تحديث : الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 12:38 مساءً

جلالة الملك يعطي مهلة جديدة للحكومة لتأهيل التكوين

جلالة الملك يعطي مهلة جديدة للحكومة لتأهيل التكوين
نشر الثلاثاء 30 أكتوبر 2018

جلالة الملك يعطي مهلة جديدة للحكومة لتأهيل التكوين

 نبأ 24 // الفقيه بن صالح

      منح جلالة الملك محمد السادس، مهلة جديدة لحكومة سعد الدين العثماني واللجنة المكلفة بتأهيل التكوين المهني وتنزيل برامج تساهم بشكل استعجالي في خلق فرص للشغل للشباب، بعدما فشلت الحكومة واللجنة المشرفة على تنفيذ التوجيهات الملكية والتي حدد لها جلالة الملك مهلة سابقة في 3 أسابيع، حيث انقضت قبل أيام، ولم تقدم الحكومة ولا اللجنة أي برنامج واقعي وعملي لتنزيل التعليمات الملكية على أرض الواقع والمساهمة بشكل قوي في خلق فرص الشغل، بناء على تأهيل برامج تكوينية تمكن من الولوج الى سوق الشغل.

       و أفاد بلاغ من الديوان الملكي أنه ” تبعا لجلسة العمل التي ترأسها جلالة الملك محمد السادس، يوم فاتح أكتوبر الماضي، والتي خصصت لتأهيل عرض التكوين المهني وتنويع وتثمين المهن وتحديث المناهج البيداغوجية، وعلى إثر انتهاء مهلة ثلاثة أسابيع التي حددها جلالة الملك للجنة التي يرأسها رئيس الحكومة، من أجل بلورة وعرض برنامج مشاريع وإجراءات دقيقة في هذا الشأن، التمست اللجنة من جلالة الملك منحها مهلة قصيرة من أجل استكمال المهمة المنوطة بها”، حيث أكد بلاغ للديوان الملكي، أنه اعتبارا للأهمية التي ما فتئ يوليها جلالة الملك، أعزه الله، للنهوض بقطاع التكوين المهني، وحرصا من جلالته على جودة البرنامج والمقترحات التي ستتقدم بها اللجنة، فقد تفضل جلالته بالموافقة على هذا الملتمس”.

         وكان جلالة الملك محمد السادس، أمر حكومة سعد الذين العثماني، بتنزيل رؤية الاصلاح على مستوى برامج تشغيل الشباب وتوفير تكوينات مناسبة للولوج لسوق الشغل، وذلك في ظرف ثلاث أسابيع، وشدد جلالة الملك على تفعيل برامج الاصلاح الرامية الى إحداث تكوينات وتداريب مهنية وعلمية تمكن الشباب من ولوج سوق الشغل.

          وحدد الملك محمد السادس، مهلة زمنية لحكومة العثماني، لتنزيل البرامج التي وضع لها خارطة طريق في خطابي العرش وذكرى 20 غشت، بما يعكس العناية الملكية السامية الثابتة بقطاع التكوين المهني باعتباره رافعة استراتيجية، ومسارا واعدا لتهيئ الشباب لولوج الشغل والاندماج المهني.

        وكان اجتماع عمل لتأهيل التكوين المهني وتنويع المهن وتحديث المناهج، أكد على تتبع الملك شخصيا لبرامج الاصلاح، ودعوة جلالته للحكومة بالخروج بنتائج واقعية على أرض الميدان تساهم في الرفع من قدرات الشباب لولوج سوق الشغل، تأكيدا على ما دعا اليه جلالته في خطابه السامي لـ20 غشت الماضي، حول قضية تشغيل الشباب، وعلاقتها مع إشكالية الملاءمة بين التكوين والشغل.

         و أمهل الملك محمد السادس رئيس الحكومة، وقتها أجل ثلاثة أسابيع، لبلورة وعرض برنامج مشاريع وإجراءات دقيقة والتطبيق الفوري التي تهم إعادة هيكلة شعب التكوين المهني، وإحداث جيل جديد من مراكز تكوين وتأهيل الشباب، وإقرار مجلس التوجيه المبكر نحو الشعب المهنية، وتطوير التكوين بالتناوب، وتعلم اللغات وكذا النهوض بدعم إحداث المقاولات من طرف الشباب في مجالات تخصصاتهم.، والتي سيتم تمويلها، على الخصوص، بدعم من صندوق الحسن الثاني، والتحضير للقاء وطني للتشغيل والتكوين قبل متم السنة.

      ويشدد الملك على تطوير تكوينات جديدة في القطاعات والمهن الواعدة، مع تأهيل التكوينات في المهن التي تنعت بالكلاسيكية، والتي تبقى المصادر الرئيسية لفرص الشغل بالنسبة للشباب، مثل تلك المرتبطة بقطاعات الصناعة، والخدمات، والبناء والأشغال العمومية، والفلاحة والصيد والماء والطاقة والصناعة التقليدية.

       ويدعو جلالة الملك الحكومة الى ضرورة تطوير عرض التكوين المهني بشكل أكبر، من خلال تبني معايير جديدة للجودة، خاصة في قطاع الفندقة والسياحة بكيفية تحفز وتواكب الإقلاع الضروري لهذا القطاع الإستراتيجي، كما انصب الحرص الملكي السامي على التكوين المهني في قطاع الصحة، بما يشمل المهن شبه الطبية، ومهن تقنيي الصحة، لاسيما في مجال صيانة وإصلاح التجهيزات الطبية، حيث توجد إمكانيات حقيقية للتشغيل.

        ويوجه جلالة الملك الحكومة الى بلورة تكوينات مؤهلة قصيرة، تناهز مدتها أربعة أشهر، تشمل وحدات لغوية وتقنية مخصصة للأشخاص الذين يتوفرون على تجربة في القطاع غير المهيكل، وذلك من أجل منحهم فرصة الاندماج في القطاع المهيكل ومن تم تثمين خبراتهم وملكاتهم.

        ويشدد جلالة الملك على الحكومة العمل على هيكلة شعب التكوين المهني، وإحداث جيل جديد من مراكز تكوين وتأهيل الشباب، وإقرار مجلس التوجيه المبكر نحو الشعب المهنية، وتطوير التكوين بالتناوب، وتعلم اللغات وكذا النهوض بدعم إحداث المقاولات من طرف الشباب في مجالات تخصصاتهم.