أُحِبُّكَ يا وَطَني .
نشر الأربعاء 31 أكتوبر 2018

أُحِبُّكَ يا وَطَني

نبأ 24 // الفقيه بن صالح

     وطني حبيبي ولدت على ترابك وشربت من مائك وعشت في ارضك فكيف لي ان انكر الجميل وان لا ابادلك الحب واحميك من العدو اللعين فأنت كل حياتي فكيف للانسان ان يعيش بلا وطن ، وكيف للانسان ان ينكر جميل الوطن ، وطني حبيبي كم قدمت لي من الاشياء الكثيره …. يأتي حبنا للوطن بعد حب الله والملك ليس فقط لانه وطننا بل لانه وطن الجميع حماك الله ياوطني يا اجمل وطن ، ياوطن الكرامة والعروبة .

    تتبعثر كلماتي في حب وطني وفي أركان جغرافيتك تستفيق المشاعر. فحبك ياوطني يسري في عروق دمي ، ليس لأنك وطني فقط بل لأنك وطن الجميع ، وليس لأنني أنتمي لك ، ولكن لأنك تنتمي إلي كآمالي وطموحاتي فقط منحتني الرفعة بين الشعوب والعزة بين الأمم . . فحبك يا وطني يتجدد كل يوم جديد ، أحبك بأناملي وبأوردتي وبكل أمنياتي ، إني أسيرة سهولك وأوديتك وسواحلك النقية. قد تغيب كل مشاعر الحب إلا مشاعر حب الوطن .

     أشعر بنشوة الفرح والبهجة والسرور تحلق بي بين الشمال والجنوب ، وبين الشرق والغرب . بأي لغات العالم تريد أن أخاطبك ياوطني وبأي لغات الولاء انطلق من حروفي . . ان كل الكلمات ، وكل الحروف ، تكاد تكون متلعثمة إلا كلماتي التي تنطق بحبك التي تكاد تخرج دون أن أمنحها الإذن بالخروج .

    همسات الشوق في داخلي تنحني ، وتعلن تمردها من خواطري ، شوقاً إليك وهي على ترابك تحلق مغردة وطني الحبيب سأمنحك كل مفرداتي الجميلة في حبك . .