عامل صاحب الجلالة على إقليم الفقيه بن صالح يترأس مراسيم الإنصات للخطاب  الملكي السامي بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء المظفرة .
نشر الأربعاء 7 نوفمبر 2018

عامل صاحب الجلالة على إقليم الفقيه بن صالح يترأس مراسيم الإنصات للخطاب  الملكي السامي بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء المظفرة .

نبأ 24 //  الفقيه بن صالح 

عن // ذ : حسن فقير 

       بمناسبة حلول الذكرى 43 للمسيرة الخضراء المظفرة، ترأس عامل صاحب الجلالة على إقليم الفقيه بن صالح ، مساء اليوم الثلاثاء 06 نونبر الجاري، بقاعة الاجتماعات ، مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك مجمد السادس نصره الله وأيده إلى الشعب المغربي، بمناسبة هذه المناسبة المجيدة.

وعرفت مراسيم الانصات للخطاب الملكي، حضور عدة شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وبرلمانيين، و مسؤولين بالمصالح الخارجية و مؤسسة القضاء، وفعاليات المجتمع المدني.

وأكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطابه السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثالث والأربعين للمسيرة الخضراء .

 على أن مصالح الشعبين المغربي والجزائري هي في الوحدة والتكامل والاندماج ، دون الحاجة لطرف ثالث للتدخل أو الوساطة بينهما، مشيرا إلى أن ” وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول”.

وأشار جلالته إلى أنه منذ توليه العرش، طالب فتح الحدود بين البلدين، وبتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية، داعيا اليوم إلى حوار مباشر وصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تُعيق تطور العلاقات بين البلدين، وذلك بتشكيل آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، يتم الاتفاق على تحديد مستوى التمثيلية بها، وشكلها وطبيعتها. وأكد جلالته على أنه اعتبارا لما يكنه المغرب للجزائر ، قيادة وشعبا ، من مشاعر المودة والتقدير ، فإننا في المغرب لن ندخر أي جهد ، من أجل إرساء علاقاتنا الثنائية على أسس متينة ، من الثقة والتضامن وحسن الجوار ، عملا بقول جدنا صلى الله عليه وسلم : “ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه“.من جهة أخرى أكد جلالته يومه الثلاثاء على أن إطلاق المسيرة الخضراء شكل مرحلة فاصلة، في النضال المتواصل، من أجل استكمال الوحدة الترابية للبلاد ، وقد تميز هذا المسار بالتلاحم القوي بين العرش والشعب، وبطابعه السلمي والتدريجي ، في استرجاع أقاليمنا الجنوبية ، مشيرا إلى طموح المغرب إلى التعاون الصادق مع الأمين العام للأمم المتحدة، ودعم مجهودات مبعوثه الشخصي قصد إرساء مسار سياسي جاد وذي مصداقية، والذي تعكسه المبادرات البناءة ، والتجاوب الإيجابي للمغرب ، مع مختلف النداءات الدولية، لتقديم مقترحات عملية ، كفيلة بإيجاد حل سياسي دائم ، على أساس الواقعية وروح التوافق، وفي إطار مبادرة الحكم الذاتي. هذا وأشار جلالته إلى عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ، حيث أكد على أن رجوع المملكة إلى أسرتها المؤسسية “لم يكن فقط بهدف الدفاع عن قضية الصحراء المغربية ، والتي تتقاسم معظم الدول الإفريقية موقفه بشأنها ، وإنما هو نابع أيضا من اعتزازنا بانتمائنا للقارة ، والتزامنا بالانخراط في الدينامية التنموية التي تعرفها، والمساهمة في رفع مختلف التحديات التي تواجهها، دون التفريط في حقوقنا المشروعة ومصالحنا العليا”.وأضاف جلالته أنه بنفس الروح سيعمل المغرب على الاستثمار في شراكات اقتصادية ناجعة ومنتجة للثروة ، مع مختلف الدول والتجمعات الاقتصادية ، بما فيها الاتحاد الأوروبي . إلا أنه لن يقبل بأي شراكة تمس بوحدتنا الترابية ، مشيرا إلى أن حرص المملكةعلى أن تعود فوائد هذه الشراكات بالنفع المباشر ، أولا وقبل كل شيء ، على ساكنة الصحراء المغربية ، وأن تؤثر إيجابيا في تحسين ظروف عيشهم ، في ظل الحرية والكرامة داخل وطنهم.