لن تستطيعوا تكسير أقلامنا .
نشر الثلاثاء 19 مارس 2019

لن تستطيعوا تكسير أقلامنا

نبأ // الفقيه بن صالح

بقلم: أزلو محمد

نشرت العديد من المواقع الالكترونية الإخبارية، خبرا أو رسائل تهديدية وعيدية في حق مواقع أخرى لم تلائم وضعيتها مع قانون الخلفي،و قيل بأنها من مصادر موثوقة، أصحاب هذه المواقع المهددون”بفتح الدال وتشديدها” ،يعتبرون أنهم لاءموا مواقعهم مع قانون كان مفعلا عندما فتحوها، وحصلوا ٱنذاك على إعترافات وإشهادات من وكلاء الملك لإدارة مواقعهم، ولأن رجعية القوانين مخالفة لدستور المملكة، فهم يعتقدون بأنهم ينهجون مسلكا قانونيا في نشر موادهم عبر مواقعهم ،التي يعتبرونها ملكا لهم لن يتنازلوا عن حق من حقوقها،ولأنهم يعتبرون بعض بنود قانون الخلفي مجحفة في حقهم، فلن ينصاعوا له حتى يتم تعديل بعض هذه البنود لكل هذا فأصحاب هذه المواقع قرروا متابعة النشر، محترمين كل البنود الدستورية وحقوق الإنسان العالمية.
ولأن بعض المواقع التي نشرت خبر الوعيد والتهديد،حاولت اصطياد الضفادع في مستنقع نتن، متهمين أصحاب المواقع غير الملائمة بالارتزاق والابتزاز، متناسين أن محاكم المملكة تعج بقضايا لصحفيين ينتمون لمؤسسات إعلامية ملائمة لقانون الخلفي،فكما هناك طالح هناك صالح،سواء في موقع ملائم أو غير ملائم، وكل المهن تحوي هذين النموذجين،والقانون في هذا الباب واضح وجلي.
ولأن الوعيد والتهديد لا يجدي نفعا في مثل هذه المواقف فأصحاب هذه المواقع الغير ملائمة بدورهم يرفعون أصواتهم عالية، قد يصل صداها للقمم ، منادين من بعيد لن تستطيعوا تكميم أفواهنا ،ولن تقدروا على تكسير أقلامنا ، فهي أشد فتكا للمفسدين من رصاص البنادق”.
ويختمون الرسالة بأنهم مع القانون ومع احترام المبادئ العليا والسامية، في تطبيق مبادئه العادلة والفاصلة، مردفين”لن نضع أقلامنا تحت الرفوف، ونحن مع أي حل عادل يعطينا حقنا المشروع في السير بسفينة صاحبة الجلالة لبر النجاة“.