مجموعة مدارس أبيليا بالفقيه بن صالح تحتفي باليوم العالمي للأم
نشر الجمعة 22 مارس 2019

مجموعة مدارس أبيليا بالفقيه بن صالح تحتفي باليوم العالمي للأم

نبأ 24 //  الفقيه بن صالح

عن // ذ :  حسن فقير 

     حفل بهيج على شرف الأمهات ( الأستاذات ) بمجموعة مدارس أبيليا نظمه التلميذات والتلاميذ بمعية الأطر التربوية والإدارية ، عرف تكريم الأمهات اللائي يعملن بالمؤسسة .

تخلل هذا الحفل الرائع أنغام موسيقية وأناشيد وأغاني ومسرحيات وشكيتشات حول أحلى يوم ، ألا وهو عيد الأم .

 كلمة مؤسسة أبيليا عن الأم .

أمّي

أمي.. يا لها من كلمةٍ جميلةٍ تعزف أجمل ألحان الحنان والحب، يا لها من حروفٍ رقيقة تجسّد أسمى معاني الطمأنينة والسّكينة، يا لها من كلمةٍ لها وقعٌ يرسم الابتسامة والفرح على جبهتيّ، أنتِ موطني، ومسكني، وراحتي في هذه الحياة، أنتِ أجمل ما في الوجود في نظري ومن دونك أنا وحيدٌ غريبٌ من دون وطنٍ ولا هويّة.

يقولون أنّ هذا يومكِ وعيدكِ، لكنّي أقول لهم أنّ كلّ يومٍ يومكِ وكلّ يومٍ عيدكِ ، فيومٌ واحد لا يكفي لأعبّر لكِ فيه عن حبّي، وامتناني، وتقديري، فأنتِ نعمةٌ من الله منحني إيّاها لأعرف ما هو الحبّ الحقيقيّ، وما يعني أن أتلهّف مساءً لأرجع إلى البيت وأُقبّل يديكِ وأنام في حضنكِ لأرجع صغيراً أنسى الدّنيا وهمومها، أنتِ نعمةٌ من الله لكسب رضاه برضاكِ عنّي، فكم أتمنّى أن لا أُقصّر بحقّكِ وأن تكوني راضيةً عنّي.

     في يومك هذا يا حبيبتي أتمنّى من كلّ قلبي أن تدومي نوراً ينير منزلكِ وأن تبقي زينةً لعائلتكِ، فأنا يكفيني عزّاً وشرفاً أنني ابنتكِ، وتكفيني ابتسامةٌ صادقةٌ منكِ لأنسى تعبي وهمّي، وتكفيني كلمة (رضي الله عنك) لتبعث في قلبي الأمل والثّقة بنفسي، وتكفيني قبلة دافئة على وجنتي لأتجرّع من حنانكِ، فأنتِ يا أمّي أعزُّ شخصٍ في حياتي وهذا اليوم هو أحلى يومٍ فيه، فربّما تشعرين بحبّي لكِ وتتأكدين من أنّ تعبكِ لم يذهب سدىً ولن يذهب ما دمتِ أمّي.

       لن تكفيك كلّ هدايا العالم حقّك ولن تعبّر أغلى المجوهرات عن حبّي لكِ، ولكنّي أعلم أنّك قد تسعديني إذا رأيتِ بي الابنة البارّة المحبّة، وإذا رأيتِ بي كل القيم والأخلاق الّتي تعلّمتُها منكِ، وإذا اتّقيت بالله واتّبعت طريقه كما ربّيتني، وإذا رأيتِ بي الأمّ والأخت والصّديقة الوفيّة الّتي عهدتها بكِ، فأنت يا أمّي أختي وصديقتي ورفيقة دربي فقولي لي ما هي الكلمة الّتي تصف حبّ كلّ هؤلاء في شخصٍ واحد؟ في يومكِ هذا أسأل الله العظيم أن يذيقكِ السّعادة في كلّ يومٍ تعيشينه، وأسأل الله أن يعوّضكِ عن كلّ ليلةٍ سهرتِ بها لأجلي، وأسأل الله أن يعوّضكِ عن كلّ دمعةٍ قد أكون سبباً بها، وأسأل الله أن يعوّضكِ عن كلّ لقمة طعامٍ حرمتي نفسكِ منها لأجلي.

    أسأل الله وأتمنّى من كلّ قلبي أن أصبح نصف الإنسانة الّتي أنت عليها بكرمها، وعطفها، وحنانها، وحبّها للحياة، وطاعتها لله، وكم أتمنّى أن يراني أولادي كما أراكِ أنت قدوتي، فأشكر الله وأحمده على أعظم النّعم في الكون.