أعوان السلطة ينتفضون
نشر الخميس 9 مايو 2019

أعوان السلطة ينتفضون

نبأ 24 // الفقيه بن صالح

انتفض أعوان السلطة من شيوخ ومقدمين، على وزارة الداخلية، ورفضوا ما وصفوه بنظام «السخرة» في تدبير عملهم اليومي الذي يتجاوز عمل كل السلالم الإدارية، لأنهم «عين السلطة» التي لا تنام من خلال ممارسة عمل القرب إلى جانب المواطنين، والإدارة الترابية بمدها بمختلف المعطيات والمستجدات.

وقال أعوان السلطة إنهم يشتغلون على مدار الساعة، بل يغامرون بحياتهم، وهم يتعقبون حتى الفارين من العدالة في ضواحي المدن والقرى والجبال، للإخبار عنهم في إطار ما فرض عليهم من أعمال تتجاوز العمل الإداري. وقال بلاغ أصدرته رابطة أعوان السلطة، توصلت «الصباح» بنسخة منه، إنهم امتعضوا من موقف وزارة الداخلية، لذلك قرروا مراسلة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، كي يباشر عمله في تسوية وضعيتهم إسوة بمليون موظف لهم إطار قانوني واضح يسمح لهم بالترقية الإدارية، والتغطية الصحية الأساسية، والتقاعد.

ومن جهة أخرى، رفعت وزارة الداخلية من منسوب اهتمامها بهذه الفئة من رجال السلطة، ومنحتها امتيازات جديدة، عبر تمكين البعض منهم من أداء مناسك الحج، والسماح لهم بتأسيس وداديات سكنية، والاستفادة من التأمين، ورفع تعويضاتهم ولو بنسب ضئيلة إذ لا يتعدى أجر شيخ حضري معززا بالتعويضات الشهرية 3020 درهما، وما بين مقدم حضري من الصنف الأول ومقدم حضري من الصنف الثاني، لا يتعدى أجرهما الشهري 2450 درهما شهريا، مع احتساب التعويضات الشهرية عن السير والجولان لمدة قد تصل إلى 20 ساعة في اليوم، وشيخ قروي ومقدم قروي، يتحدد الأجر الشهري للأول في حدود 1800 درهم، فيما يتحدد أجر الثاني في 1400، مع احتساب التعويضات الشهرية، ويصل الأجر الشهري للعريفة إلى 2450 درهما.